- •405 مستشارين أسريين
- •20 دولة عربية
- •40 فقرة في الاستبانة
- •7 محاور للتحديات
تحديات المستشار الأسري
الدراسات والبحوث
الدراسة الميدانية الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، مقدمة من فريق الدراسات والبحوث بالمجلس الاستشاري الأسري. تتناول التحديات النفسية والاجتماعية والثقافية والمهنية والتنظيمية والأخلاقية والقانونية والاقتصادية وتحديات التدريب التي تواجه المستشارين الأسريين، ومدى انعكاسها على جودة الأداء المهني والحياة الشخصية.
فريق البحث
المحكمون من الأساتذة والخبراء
أُعدت بالشراكة مع منظمة الأسرة العربية، الشريك الاستراتيجي، ممثلة بمعالي وزيرة الأسرة بدولة ليبيا الدكتورة وفاء الكيلاني رئيسة المنظمة.
محاور الدراسة
طُرحت سبعة أسئلة رئيسة، يتناول كل منها نوعًا من التحديات التي تواجه المستشارين الأسريين في مجال عملهم، ومدى انعكاسها على جودة الأداء المهني والحياة الشخصية.
فروض الدراسة
منهجية الدراسة
المنهج والأداة
الأساليب الإحصائية
جدول المشاركين
تباينت أحجام العينات بين الدول بشكل ملحوظ، من مشارك واحد في بعض الدول إلى 73 مشاركًا في المملكة العربية السعودية. واعتمدت المقارنات الإحصائية على الدول التي بلغ عدد المشاركين فيها عشرة فأكثر، بينما استُخدمت نتائج الدول الأقل من ذلك في العرض الوصفي فقط. ولم تُدرج جيبوتي ضمن التصنيف الإقليمي لانتمائها إلى دول القرن الإفريقي ولاقتصار عينتها على مشارك واحد.
خصائص العينة
المستوى التعليمي
مكان العمل
سنوات الخبرة
أداة الدراسة
التحديات الشخصية والنفسية
7 فقرات · ألفا كرونباخ 0.79
التحديات الثقافية والاجتماعية
7 فقرات · ألفا كرونباخ 0.76
التحديات المهنية والتنظيمية
5 فقرات · ألفا كرونباخ 0.77
التحديات الأخلاقية والقانونية
5 فقرات · ألفا كرونباخ 0.81
التحديات الاقتصادية
5 فقرات · ألفا كرونباخ 0.76
تحديات التدريب والتطوير
5 فقرات · ألفا كرونباخ 0.80
التحديات المرتبطة بالمستفيدين
6 فقرات · ألفا كرونباخ 0.69
تراوحت معاملات الثبات بين 0.69 و 0.81، وهي تشير إلى درجة جيدة من الاتساق الداخلي. ويذكر نص الوثيقة أن محور المستفيدين يتكون من ست فقرات، بينما يذكر جدول الثبات خمس فقرات، ومجموع المحاور السبعة 40 فقرة. ورد كما هو في الوثيقة المصدر، في انتظار التأكيد.
أبرز النتائج
85.2% يوافقون على أن ضعف القدرة المادية للأسر يعيق التزامها بالعلاج — وهي أقوى نتيجة في الدراسة.
65.2% يرون أن التوقعات غير الواقعية لدى المستفيدين تؤثر على سير العملية الإرشادية.
63.5% يشيرون إلى ضعف الترويج الإعلامي الواعي للإرشاد الأسري.
62.0% يضطرون لتكييف الجلسات لتتماشى مع البيئة الثقافية للعميل.
60.0% يرون أن المجتمع يخلط بين الإرشاد الأسري وتقديم النصائح أو التوجيه الديني.
60.0% يذكرون أن بعض العملاء يخفون معلومات أساسية تؤثر على فهم الحالة.
57.5% يشيرون إلى ضعف التدريب القانوني والإلمام بالتشريعات المحلية.
53.8% يرون غياب إطار قانوني واضح يحكم الخصوصية المهنية.
52.6% يؤكدون عدم توافر برامج تدريب متخصصة بانتظام.
51.9% يلاحظون استخدام بعض الزملاء لأساليب تفتقر إلى الأسس العلمية المعتمدة.
جاءت التحديات النفسية والعاطفية في مرتبة أقل نسبيًا من بقية المحاور. فقد أفاد 68.4% بعدم موافقتهم بشدة على أن تراودهم أفكار بترك المهنة، و 71.6% لا يجدون صعوبة في الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية، و 64.7% لا يعانون من أعراض نفسية بسبب طبيعة العمل. وفي المقابل، أفاد 37.5% بحاجتهم إلى دعم نفسي وإشراف مهني منتظم، و 29.6% بالإرهاق النفسي والعاطفي بعد الجلسات المكثفة، وهو ما تقرأه الدراسة بوصفه ضغوطًا كامنة لا غائبة.
جاء المستوى العام للتحديات في المستوى المتوسط، وخلصت الدراسة إلى أن المهنة لا تواجه أزمة في كفاءة الممارسين بقدر ما تواجه تحديات تتعلق ببيئة الممارسة المهنية. وتعكس هذه النتائج عينة الدراسة وليست تعميمًا قاطعًا.
القراءة الإقليمية
أظهر اختبار تحليل التباين الأحادي واختبار كروسكال–واليس عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الدول المشاركة في المتوسط العام للتحديات، وكذلك لا توجد فروق تعزى إلى النوع أو العمر أو المستوى التعليمي أو سنوات الخبرة أو مكان العمل. وتقرأ الدراسة ذلك بوصفه دليلًا على أن التحديات مهنية ومؤسسية مشتركة تتجاوز الخصائص الفردية.
الخلاصة والتوصيات
المستوى التشريعي والتنظيمي
المستوى المهني والتنظيمي
مستوى التدريب والتأهيل
المستوى النفسي للمستشارين
المستوى الاقتصادي
المستوى المجتمعي والإعلامي
تعرض هذه الصفحة ملخصًا لمحتوى الدراسة الميدانية ونتائجها كما وردت في الوثيقة المصدر. وتعكس النتائج عينة الدراسة وليست تعميمًا قاطعًا، وهي مقدمة لأغراض تعليمية ومهنية ولا تغني عن الاستشارة الفردية.
المجلس الاستشاري الأسري
يدعم المجلس البحث المسؤول وتنظيم المهنة وتأهيل المستشارين الأسريين ورعايتهم في الوطن العربي.